يمثل هذا الكتاب الوجه الآخر لحديث الصباح، لكنه أكثر عمقًا وهدوءًا.
خواطره تشبه جلسة صادقة مع النفس بعد يوم طويل، حيث يتأمل الكاتب في الألم، الفقد، العلاقات، الرضا، واليقين.
يمنح القارئ مساحة للتنفس، ويذكّره أن الغد فرصة جديدة مهما كان اليوم صعبًا.
أسلوب شرقاوي يجمع بين الحكمة والدفء، مما يجعل الكتاب رفيقًا مثاليًا قبل النوم
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.